نافذة سياق تبلغ مليوني رمز مميز — بحجمٍ كافٍ لاستيعاب ثمانية روايات كاملة في آنٍ واحد — شُحنت بوصفها ميزةً قياسية في نموذج Google Gemini 3.1 Ultra حين أُطلق في أبريل 2026، مضاعفاً المعيار الإنتاجي السابق وراسماً معياراً تشغيلياً جديداً لنشر الذكاء الاصطناعي في المؤسسات. لا يوجد نموذج منافس في مرحلة التوافر العام يضاهيه.
نوافذ السياق هي الذاكرة العاملة للنموذج اللغوي خلال الجلسة: كل رمز مميز إضافي يُتيح للنظام الاحتفاظ بمزيد من المعلومات نشطةً في آنٍ واحد. حمل Gemini 2.0 Ultra، الصادر في أواخر 2025، نافذة سياق تبلغ مليون رمز. أما GPT-5 من OpenAI، الذي أُطلق في مارس 2026، فيوفر 256,000 رمز كمستواه الاستهلاكي القياسي. ليست المضاعفة إلى مليوني رمز ميزةً استهلاكية في المقام الأول — إذ لن يكتب معظم الأفراد موجّهاً بهذا الحجم قط — لكن لحالات الاستخدام المؤسسي كالاكتشاف القانوني وتوليف السجلات الطبية ومراجعة الأكواد البرمجية والتحليل المالي المطوّل، تُعدّ السعة الموسّعة ذات أهمية عملية وتُغيّر المهام القابلة للإنجاز في جلسة واحدة دون بتر.
يُعالج Gemini 3.1 Ultra النص والصورة والصوت والفيديو بصورة أصيلة عبر جميع الوسائط في آنٍ واحد — خيارٌ تصميمي يختلف عن الإصدارات السابقة التي كانت تعالج المدخلات متعددة الوسائط كتدفقات معالجة منفصلة. استشهدت جوجل بمعايير أداء داخلية تُظهر أن النموذج يسجّل 89.3 في اختبار MMLU Pro للتفكير المعرفي المهني، مقارنةً بـ87.1 المُبلَّغ عنها لـGPT-5 و88.5 لـClaude 4.6 من Anthropic؛ وجميع هذه الأرقام مصدرها تقييمات الشركات ذاتها الصادرة بين مارس وأبريل 2026 وينبغي تفسيرها في هذا السياق.