تعهدت إسبانيا وبلجيكا بمليارَي يورو (2.35 مليار دولار) مجتمعَين من المساعدات العسكرية الجديدة لأوكرانيا في 14 أبريل 2026، في أعقاب محادثات دفاعية في بروكسل، فيما انهار وقف إطلاق النار الروسي في عيد الفصح تحت وطأة 2,299 انتهاكاً موثقاً خلال ساعاته الأولى.
وقّع رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو ووزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس رسائل التزام منسّقة في قمة بروكسل الأمنية. وتبلغ مساهمة إسبانيا 1.2 مليار يورو، وهي أكبر حزمة مساعدات عسكرية منفردة تقدمها لكييف منذ غزو فبراير 2022. وتتمحور مساهمة بلجيكا البالغة 800 مليون يورو حول ذخائر الدفاع الجوي وقذائف المدفعية عيار 155 ملم. ووصف دي كرو التوقيت بأنه رد مباشر على ما أسماه "سخرية وقف إطلار نار يُعرض على العالم ويُرفض في الممارسة الفعلية."
كانت روسيا قد أعلنت هدنة أرثوذكسية في عيد الفصح لمدة 32 ساعة، تبدأ في الساعة الرابعة مساء السبت 12 أبريل. قبلت أوكرانيا رسمياً. وبحلول مساء السبت، وثّق هيئة الأركان العامة الأوكرانية 2,299 انتهاكاً لوقف إطلاق النار: 479 إطلاقاً بالمدفعية والدبابات، و747 هجوماً بطائرات مسيّرة جوية، و1,045 ضربة بطائرات مسيّرة من منظور الشخص الأول، وفقاً لبيان صادر عن الجنرال أولكسندر سيرسكي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية، في 13 أبريل. وأنكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه الأرقام، مدّعياً أن أوكرانيا ارتكبت 1,587 انتهاكاً، منها 1,329 ضربة بطائرات FPV المسيّرة و375 إسقاطاً للذخائر الجوية.
“كانت روسيا قد أعلنت هدنة أرثوذكسية في عيد الفصح لمدة 32 ساعة، تبدأ في الساعة الرابعة مساء السبت 12 أبريل.”