شنّت روسيا أعنف قصف مشترك لها في عام 2026 طوال الليل، بإطلاق 392 طائرة مسيّرة هجومية من سلسلة شاهد و34 صاروخ كروز عبر موجة منسقة واحدة استهدفت ما لا يقل عن 11 منطقة أوكرانية. لقي خمسة مدنيين حتفهم وأُصيب أكثر من 40 آخرين. وللمرة الأولى منذ بدء الغزو الشامل في فبراير 2022، تسببت ضربة روسية في إلحاق أضرار مؤكدة بموقع مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو: مركز لفيف التاريخي، الذي يضم ساحة السوق الوسطى وكنيسة الرقاد التي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر. كما اشتعلت النيران في برج سكني مرتفع مجاور للمنطقة المحمية، وعمل طواقم الإنقاذ طوال الليل.
لم يكن الهجوم تدميرياً بحتاً في أهدافه. أكد المحللون العسكريون في معهد دراسة الحرب، منظمة البحث ومقرها واشنطن التي تُقرأ تقييماتها اليومية في وزارات الدفاع التابعة لحلف الناتو، يوم الثلاثاء أن الهجوم الروسي الربيعي الصيفي بات رسمياً جارياً. وقدّر المعهد أن الحملة البرية — التي حدد انطلاقها بحوالي 17 مارس — تستهدف جبهة واسعة في شرق أوكرانيا، مع محور تقدم رئيسي يمتد عبر الأجزاء الأوكرانية المتبقية من منطقة دونيتسك. تسيطر روسيا حالياً على نحو 45,783 ميلاً مربعاً من الأراضي الأوكرانية، بما فيها القرم، أي ما يعادل نحو 20 بالمئة من مساحة البلاد قبل عام 2014.
Continue reading to see the full article