شنّت أوكرانيا ضربات على خمس منشآت طاقة روسية في عمليات ليلية منسّقة بالطائرات المسيّرة خلال الفترة الممتدة بين 18 و19 أبريل 2026، استهدفت مصافي نفط في منطقة سامارا، ومحطةً في كراسنودار، وميناء فيسوتسك على بحر البلطيق، ومستودع وقود في شبه جزيرة القرم المحتلة — في حملة يؤكد قادتها أنها أسهمت فعلاً في خفض الشحنات النفطية الروسية اليومية بما يقارب 880,000 برميل.
أكّد روبرت "ماديار" بروفدي، قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، الضربات في بيان أصدره في 19 أبريل، مُسمّياً مصفاتي نفط نوفوكويبيشيفسك وسيزران في منطقة سامارا الروسية، ومحطة النفط في تيخوريتسك بمنطقة كراسنودار، وميناء فيسوتسك على خليج فنلندا، ومستودع الوقود في سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم المحتلة. ولم تُقرّ وزارة الدفاع الروسية بالهجمات على البنية التحتية للطاقة، مكتفيةً بالإعلان عن إسقاط أنظمة الدفاع الجوي 258 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل. وكان السلطات الإقليمية أقل تحفظاً: إذ أكّد حاكم منطقة سامارا فياتشيسلاف فيدوريشيف عبر قناته على تيليغرام أن "ضربات سُجِّلت" على المنشآت الصناعية، فيما أفادت هيئة الاستجابة للطوارئ في منطقة كراسنودار باندلاع حريق في محطة تيخوريتسك، وتعبئة 224 عنصراً و56 آلية للسيطرة عليه.
Continue reading to see the full article