انخفضت نسبة تأييد دونالد ترامب إلى 36 بالمئة، وهي الأدنى في ولايته الثانية، وفقاً لاستطلاع رويترز/إيبسوس الذي أُجري في الفترة من 22 إلى 24 مارس. ويعود هذا التراجع — من 43 بالمئة في يناير — في جوهره إلى عاملين: ارتفاع تكاليف المعيشة المرتبط بصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتصاعد القلق الشعبي من النزاع ذاته. وأعرب 58 بالمئة من المستطلَعين عن رفضهم لطريقة تعامل ترامب مع الملف الإيراني، وترتفع هذه النسبة إلى 64 بالمئة بين الناخبين المستقلين.
جاء هذا الرقم في الصباح ذاته الذي أصدر فيه قاضٍ فيدرالي أمراً يُلزم إدارة ترامب بإعادة أكثر من 1,000 موظف في إذاعة صوت أمريكا كانوا قد وُضعوا في إجازة إدارية، في إطار مساعي البيت الأبيض الأشمل لإعادة هيكلة الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي. وقضى القاضي الجزئي رويس لامبيرث، المعيَّن في عهد ريغان والجالس في دائرة كولومبيا، بأن الإجازة الجماعية تُشكّل إنهاءً فعلياً للخدمة ينتهك حمايات الموظفين في الخدمة المدنية وقانون الاعتمادات الكونغرسية الذي يموّل صوت أمريكا. وكتب لامبيرث: "أنشأ الكونغرس هذه الوكالة وموّلها، ولا تستطيع السلطة التنفيذية إفراغها من مضمونها بحيل إدارية." ومن المتوقع أن تطعن إدارة ترامب في الحكم، غير أن قرار لامبيرث يستوجب إعادة التوظيف ريثما يُبَتّ في الاستئناف.
Continue reading to see the full article