بدأ المحتجون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة بالتجمع السبت فيما يصفه المنظمون بأنه أكبر يوم واحد للاحتجاج السياسي الداخلي في التاريخ الأمريكي. حركة "لا للملوك" — المستوحى اسمها من عبارة في إعلان الاستقلال — نسّقت أكثر من 3,300 فعالية في جميع الولايات الخمسين، متجاوزةً بفارق كبير نحو 2,000 فعالية استقطبت ما يقارب خمسة ملايين مشارك خلال نسخة يونيو 2025 من الحركة ذاتها.
الفعالية الرئيسية تُقام في مينيابوليس–سانت بول، وهو اختيار يحمل ثقلاً رمزياً متعمداً. كانت المدينة موقع مداهمة فيدرالية لتنفيذ قوانين الهجرة أسفرت عن مقتل شخصين — ريني غود وأليكس بريتي — في مواجهة غدت نقطة اشتعال في النقاشات الوطنية حول أساليب دائرة الهجرة والجمارك وحدود السلطة الفيدرالية. ومن المقرر أن يؤدي بروس سبرينغستين وجوان بايز عروضاً، وهو ثنائي يجسّد الهوية المزدوجة للفعالية بوصفها تجمعاً سياسياً ولحظةً ثقافية في آنٍ معاً. وقال المنظمون في مينيابوليس إنهم يتوقعون أن يمتلئ المكان بالحضور قبل ساعات من الموعد المحدد للانطلاق.
Continue reading to see the full article